الأربعاء، 30 يوليو 2014

زوال إسرائيل سنة 2022



الدليل من القران معجزة في سورة الإسراء
العدد 76 وسورة الإسراء :
تنتهي كل آية من آيات سورة الإسراء بكلمة وتسمى (فاصِلة) مثل: (وكيلاً، شكوراً، نفيراً، لفيفاً... الخ )
أي أن هناك (111) فاصلة . وعندما نحذف الفواصل المتكررة ، نجد أنّ عدد الفواصل هو 76 فاصلة ، 
ولا ننسى أنّ هذا العدد يشير إلى عمر إسرائيل المتوقّع بالسنين القمريّة، وقد عرفنا سابقاً أنّ كل كلمة من كلمات سورة الإسراء تقابل سنة . واللافت أيضاً في سورة الإسراء أنّ هناك فقط (4) آيات عدد كلمات كلٍّ منها (19) كلمة .
وعليه يكون المجموع : (19×4) = 76
الآية 76 والجذر فـزز :
يخطر بالبال هنا الرجوع إلى الآية 76 من سورة الإسراء . وإليك نص الآية الكريمة: ( وإنْ كَادُوا لَيستفِزّونك مِنَ الأرضِ لِيُخرجوكَ منها وإذاً لا يلبثونَ خِلافك إلا قليلاً )

واضح أنّه يأتي بعد كلمة (قليلاً) رقم الآية ، وهو (76) . وقد يرمز هذا الرّقم إلى عدد السنين؛ فالنبوءات أحياناً تأتي على صورة رمز يحتاج إلى تأويل ، كما يحصل في الرؤيا الصادقة ؛ كرؤيا يوسف عليه السلام ، أو رؤيا الملك في سورة يوسف .

وإليك المؤشِّرات على احتمال ذلك احتمالاً راجحاً:
أ) الآية 76 تتحدث عن الإخراج من الدّيار ، وعن مدّة لبث الكفار بعد هذا الإخراج . وما نحن بصدده هنا هو البحث عن عدد السنين التي تلبثها إسرائيل بعد قيامها في الأرض المقدّسة، وبعد إخراج أهلها منها .

ب) قد يقول البعض إنّ الآية تتحدث عن إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم - وهذا صحيح - ولكنّ الآية التي تليها هي : ( سُنّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنّتِنَا تَحْويلاً ). فالآية تتحدّث عن سُنّة في الماضي ، والحاضر ، والمستقبل

ج) اشتقّ في القرآن الكريم من الجذر الثلاثي (فزز) فقط ثلاث كلمات، واللافت للانتباه أن هذه الكلمات الثلاث موجودة في سورة الإسراء ، الآيات : (64، 76، 103) . أمّا الآية 64:
(وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم...) فهي 19 كلمة ، وبالتالي تقابل - كما أسلفنا - 19 سنة .

أمّا الآية الثانية فهي الآية 76 ، والتي نحن بصدد ترجيح احتمال أنّ يكون رقمها يشير إلى عدد السنين التي ستلبثها إسرائيل في الأرض المباركة ؛ فهو تفسير رمزي لكلمة (قليلا) . أمّا الآية الثالثة فهي: " فَأرادَ أَن يَسْتَفِزّهُم مِنَ الأرضِ فَأغْرَقْنَاهُ وَمَن مَعَهُ جَميعاً " وتليها الآية (104) (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إسْرائيلَ اسْكُنُوا الأرضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْناَ بِكُمْ لَفِيفاً ) أي قلنا لبني إسرائيل بعد غرق فرعون اسكنوا الأرض المقدّسة، فكانت هذه السّكنى المقدّمة التي لابدّ منها ليتحقّق وعد الإفساد الأول ، الذي يحصل بسببه الشتات الأول . فإذا جاء وعد المرّة الثانية والأخيرة جمعناكم من الشّتات ، والحال أنّكم تنتمون إلى أصولٍ شتىّ ، على خلاف المرّة الأولى ، حيث كنتم تنتمون إلى أصلٍ واحد ، وهو يعقوب عليه السلام: ( فَإذا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُم لَفِيفَاً ". واللافت هنا أنّ الكلمة الثالثة (يَستفِزّهم) تتعلق بالكلام عن الإفسادين ، وعلى وجه الخصوص الإفساد الأخير ، والذي هو موضوع هذا البحث . ولا ننسى هنا أنّ عدد الكلمات من بداية الحديث عن النبّوءة (وآتينا موسى الكتاب...) إلى آخر حديثٍ صريح عنها: ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُم لَفِيفَاُ ) ، هو 1443كلمة ، ويتطابق هذا العدد مع العام 1443هـ، ويجدر التذكير هنا أنّ عدد السنين من عام الإسراء، إلى هذا العام، هو 1444 سنة قمريّة ، أي (19×76)

على ضوء ما سبق ، وعلى ضوء أنّ كل كلمة في سورة الإسراء تقابل سنة ، إليك هذه المعادلة العدديّة التي تحصّلت من متعلّقات الكلمات التي اشتقّت من (فزز) :
فالكلمة الأولى (واستفزز) تقع في الآية 64، والتي عدد كلماتها (19) كلمة . والكلمة الثانية (ليستفزّونك) تقع في الآية 76 والتي يُراد ترجيح احتمال أنها ترمز إلى عدد سنين . والكلمة الثالثة (يستفزهم) تقع في الآية 103 التي تتحدّث عن غرق فرعون ، ثمّ تليها الآية التي تتحدّث عن وعد الآخرة . وعليه نقول : بما أنّ عدد كلمات الآية الأولى 19 كلمة ، وكل كلمة في سورة الإسراء تقابل سنة ، وبما أنّنا نفترض أنّ رقم الآية 76 يشير إلى عدد سنين ، فإنّ المعادلة هي: ( 19×76 ) = 1444 والمفاجأة هنا أنّ ترتيب الكلمة الثالثة ، أي يستفزهم ، في سورة الإسراء هو (1444
فتأمّل !!
أعلن اليهود عن إقامة دولتهم في فلسطين بتاريخ 15/5/1948م ، ولا نستطيع أن نعتبر أنّ هذا التاريخ هو تاريخ قيام دولة إسرائيل ، لأنها لم تقم عندها بالفعل ، والعبرة بالوجود الواقعيّ على الأرض . بعد هذا الإعلان دخلت الجيوش العربية في حرب مع اليهود، حتى أصدرت الأمم المتحدة قراراً بوقف إطلاق النار، وافقت عليه جامعة الدّول العربية بتاريخ 10/6/1948م ، فيما سمي : (الهدنة الأولى) ، وهو التاريخ الفعلي لبداية قيام دولة إسرائيل . وبعد أربعة أسابيع من هذا التاريخ ثار القتال مرة أخرى ، وأصدرت الأمم المتحدة قراراً بوقف إطلاق النار ، وافقت عليه جامعة الدول العربية بتاريخ 18/7/1948م . فيما سمي (الهدنة الثانية) ، وبذلك اكتمل قيام دولة إسرائيل على أرض الواقع .
بعد اعتماد الراجح في تاريخ الإسراءتبين لنا أنّه تاريخ10/10/621م وبناء على ذلك أصبحت المعادلة:
935ق.م 586 1م 2022م
722
عرفنا أنّ البداية العمليّة لقيام إسرائيل هي الهدنة الأولى ، وذلك بتاريخ 10/6/1948م . وإذا أضفنا 76 سنة قمرية كاملة فسيكون اكتمالها بتاريخ 5/3/2022م .
وبما أننا لا ندري ما إذا كانت الـ 1556 سنة تزيد أشهراً أو تنقص، فلا مناص من اعتبار أنّ وفاة سليمان عليه السّلام كانت بتاريخ 10/10/935 ق.م.

عدد السنين من بداية الإفساد الأول ، وحتى الإسراء ، هو : (935 + 621) = 1556 سنة شمسية. وعدد السّنين من الإسراء، أي 10/10/621م، وحتى زوال الإفساد الثاني ، أي 5/3/2022م ، هو : (1400.4) سنة شمسية ، فكم تزيد الفترة الأولى ، أي ما قبل الإسراء، عن الثانية ، أي ما بعد الإسراء ؟ إنّها: ( 1556-1400.4) = 155.6 سنة. فما هو هذا العدد؟
عدد السنين من بداية الإفساد الأول، إلى نهاية الإفساد الثاني، هو: (1556+1400.4) = 2956.4.

وإذا قسمنا هذا العدد على (19)، يكون الناتج:
(2956.4÷19) = 155.6. وبما أنّ العدد 19 هو (10+9) فإنّ : (155.6×10) = 1556 وهو عدد السنين من بداية الإفساد الأول إلى عام الإسراء . أمّا عدد السنين من الإسراء إلى نهاية الإفساد الثاني، فإنّه:
155.6 × 9 = 1400.4.
وعليه يكون مجموع الفترتين 19 جزءاً ؛ عشرة منها انقضت قبل الإسراء ، وتسعة تأتي بعد الإسراء، ووحدة البناء هنا هي 155.6، أي الفرق الزمني بين الفترتين. وهذه النتيجة تساهم في ترجيح احتمال أن تكون وفاة سليمان عليه السّلام سنة 935ق.م.
6/10 هو أيضاً تاريخ انتهاء حرب الأيام الستة عام 1967م ، وبذلك يكون عدد السنين من الهدنة الأولى عام 1948م إلى هدنة 1967م هو (19) سنة شمسية تماماً.
ويُلحظ أنّ عدد الأيام من الهدنة الأولى إلى الهدنة الثانية هو 38 يوما، أي (19×2) .
ويُلحظ أيضاً أن مجموع أرقام تاريخ الهدنة الثانية 18/7/1948م هو أيضاً 38.
اعتمدنا ترجيح الأستاذ (محمد أبو شهبة) في كتابه في السيرة النبوية ، ثم قمنا بتحويل القمري إلى شمسي فكان (10/10) . وكانت المفاجأة أن هذا هو يوم (الكفارة) المنصوص عليه في الإصحاح (23) من سفر اللاويين .

كيف تستدرج زوجتك الى العلاقة الحميمة !


الزوجة و الجانب الحميمي : -
ان الزوجة في رباط الزواج المقدس تكون محكومة ببعض الواجبات كما أن لها على الرجل أو الزوج بعض الحقوق الآخرى, لكن وبين هذه الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوج والزوجة توجد بعض المسؤوليات والممارسات والأفعال التي يتشارك الطرفين الزوج والزوجة فيها وتلم هذه المسؤوليات الكثير من الجوانب داخل بيت الزوجية ومن أهمها الجانب الحميمي في العلاقة الزوجية, ويرى كل من الطرفين الأمر بطريقة مختلفة ومن زاوية مختلفة اذ يوجد فرق كبير بين ما يراه الزوج وما تراه الزوجة في ما يتعلق بالجانب الحميمي في الحياة الزوجية, وقد يكون الجانب الحميمي واحد من أهم الجوانب التي من شأنها أن تؤثر وبشكل كبير جدا في نفسية الزوجة وبالتالي تتحكم حتى في أفعال و تصرفات الزوجة ولهذا من الواجب على الرجل أن يعنى و هتم بالجانب الحميمي الهام بالنسبة له و للزوجة.
استدراج الزوجة الى العلاقة الحميمة
قد لا ترغب الزوجة خاصة ان كانت من النوع الكتوم والخجول قد لا ترغب بالولوج مباشرة الى التحدث عن كل ما له صلة بالحميمية و العلاقة الجنسية وهنا يكون واجب الرجل أن يقوم بملاطفة واستدراج الزوجة بغية كسر حاجز الصمت, وأيضا قد لا ترغب الزوجة دائما في العلاقة الحميمة وهنا كذلك للرجل دور ومهمة استدراج واغراء الزوجة لممارسة العلاقة الحميمة وقد تختلف نتائج هذا الاستدراج وتتعلق بمدى تجاوب الزوجة مع الاستدراج اذ تكون بالإيجاب والموافقة وقد تقابل الزوجة محاولات الاستدراج تلك بالرفض أيضا وهذا يرتبط بما يقوم به الرجل لأجل استدراج الزوجة.
ما لا يجب فعله لاستدراج الزوجة
سنبدأ أولا بالأمور التي لا يجب فعله أثناء استدراج الزوجة الى العلاقة الحميمة , قد يكون السبب وراء عدم تجاوب الزوجة مع اغراءات واستدراج الزوج لها هو أن الزوج قد يبدي سلوكيات خاطئة أو تصرفات تنفر الزوجة وتجعلها غير راغبة تماما في ممارسة العلاقة الحميمية ومن بين هذه السلوكيات الخاطئة نذكر اهانة الزوجة عن طريق استخدام بعض الألفاظ النابية والأسماء المشينة, افتعال شجار مع الزوجة و محاول تصحيح الأمور عن طريق اقامة علاقة حميمية, تكرار طرق الاستدراج المبتذلة مما يجعل الأمر برمته مملا بالنسبة الى الزوجة, تفادي نقل بعض السلوكيات والتصرفات من على ما نراه في شبكة الانترنت اذ أن معظم المنتديات تقدم نصائح و تجارب شخصية قد لا تنفعك مع الزوجة باعتبار أن كل زوجة و امرأة مختلفة بذاتها عن غيرها و لذا من المستبعد أن تنفع دائما نصائح المنتديات. وقد يؤدي ارتكاب هذه الأخطاء كما سبق الذكر الى رفض الزوجة ممارسة العلاقة وعدم تجاوبها مع الاستدراج في أحسن الأحوال أما في أسوئها قد تؤدي الى كوارث زوجية و أن تخلف أضرارا حتى.
طرق تستدرج بها الزوجة
ان بعض من أهم الطرق التي تستدرج بها الزوجة الى العلاقة هي تفادي الأخطاء المذكورة سابقا في المقام الأول أما في المقام الثاني يجب أن تتعرف على كل صغيرة وكبيرة في الزوجة مما يجعلك مدركا تماما ما تحبه و ما تكرهه الزوجة, أما بعد فتأتي بعض الطرق الناجحة أبرزها هي استخدام نبرة الصوت الهادئة في التكلم مع الزوجة اضافة الى التغزل بها, كما يمكنك أن ترتب عشاءا خارجيا للزوجة من أجل استعادة الانتعاش في العلاقة و الهروب من الروتين اليومي خاصة للأزواج العاملين ضمن دوام يومي, مساعدة الزوجة في بعض من الأعمال والتخفيف من الضغط عليها يعد أمرا مقدرا لدى كل زوجة, استرجاع جزء من الذكريات كأن تستذكر أول لقاء مع الزوجة الشيء الذي قد يثيرها عاطفيا, إلى جانب كل هذا يتوجب على الزوج أن يولي اهتماما بهيئته التي تلعب دورا هاما في استدراج الزوجة مثلا حلق اللحية أو حتى وضع  بعض العطور أمور قد تثير الزوجة وتجذبها الى الزوج بالرغم من أن البعض قد يقلل من أهمية هذه الأمور كذلك على الزوج المحافظة على طابع الشاعرية الذي يميز كل محاولات اغراء واستدراج الزوجة الى العلاقة الحميمة .