الخميس، 20 أكتوبر 2011

مصدر عسكري: الجيش لا يستطيع فرض الأمن لأنها ليست مهمته/و ردود أفعال متباينة حول اللقاء التليفزيوني لعضوي ''العسكري''



نشرت بتاريخ - الخميس,20 اكتوبر , 2011 -03:47

قال اللواء محمود حجازي، عضو المجلس الاعلي للقوات المسلحة، أن اهتزاز الجهاز الشرطي وانتشار السلاح، خلّف بيئة غير مناسبة للإستقرار الأمني وغير مرضية، مؤكدًا أن هناك تحسن أمني ولكنه لم يصل للدرجة المطلوبة، وذلك لتعقد القضية الأمنية في مصر.
وأضاف حجازي خلال لقائه بالبث المشترك بين قناتي التحرير ودريم، أن القوات المسلحة أعلنت أنها غير مؤهلة ولا تستطيع فرض الأمن في ربوع مصر، لأنها ليست مهمتها، مطالبًا المواطنين بإحترام رجال الشرطة للمساعدة في إستعادة الأمن، وقيام الجهاز الشرطي بتكثيف جهوده لإستعادة الأمن، فالأمن لن يعود إلا بإرادة الشعب وإدارة الجهاز الشرطي.
وردًا علي سؤال وجهته الاعلامية مني الشاذلي؛ حول إذا ما كانت الأزمة الأمنية في أحد قطاعات الجيش كنكسة 67؟، رد حجازي قائلاً: المقارنة غير منصفة، ففي 67 كانت لدينا انكسار ولكن الشعب كان ورائنا، فالمشكلة الأمنية الآن أعقد مما حدث في 67.
وعن الاستعانة بخبراء أجانب لإعادة الأمن، نفي اللواء حجازي ذلك، قائلاً: لا بديل عن جهاز الشرطة في فرض الأمن، مؤكدًا أن بعض المواطنين فهموا الحرية بشكل خاطيء.
وردًا علي ذلك قال إبراهيم عيسي؛ أن الشرطة العسكرية دفعت ثمن غياب الأمن وتعرضت للتشويه.


ردود أفعال متباينة حول اللقاء التليفزيوني لعضوي ''العسكري''

نشرت بتاريخ - الخميس,20 اكتوبر , 2011 -03:43

بعد انتهاء لقاء عضوي المجلس الاعلي للقوات المسلحة، محمود حجازي ومحمد العصار، مع الإعلامية مني الشاذلي والكاتب إبراهيم عيسي، في بث مشترك بين قناتي التحرير ودريم، بدأ النشطاء من خلال صفحات التواصل الاجتماعي ''الفيس بوك وتويتر'' في التعليق علي ما دار في الحوار.
انتقدت الإعلامية بثينة كامل، المرشحة لرئاسة الجمهورية، أداء مني الشاذلي خلال الحوار؛ قائلة: ''هي مني ليه بتقاطع لما إبراهيم رد علي العصار، إن كتير من الناس شايفة إن المجلس عايز يستمر في السلطة؟''.. ''ليه إصرار مني علي تحميل المسئولية للحكومة وليس المجلس العسكري هل هذا هو الهدف يا إبراهيم؟''.
كما انتقدت بشدة اللواء العصار؛ قائلة: ''العصار: جهاز الشرطة جهاز محترم بس اتعرض لضربة قاسمة/ هو حضرتك مش واخد بالك اننا طلعنا يوم 25 يناير ضد هذا الجهاز المحترم ''، وانتقدت ما قاله عضوي المجلس العسكري، وقالت ''الجيش عذب الثوار جوه المتحف، وقام بكشف عذرية علي المتظاهرات، اذا نسيتم فنحن لن ننسي وعندنا 12000محاكم عسكريًا''.
ولم تختلف الناشطة أسماء محفوظ عن بثينة كامل كثيرًا، وإنما انتقدت هي الأخري أداء المجلس العسكري؛ وقالت: ''حد يقولهم إن المظاهرات الفئوية بتطالب بتطهير مؤسساتهم من الفساد ومحدش معبر البلاغات اللي قدموها ''.
وعن المظاهرات الفئوية قال المطرب حمزة نمرة: ''وبالنسبة للمطالب بإلغاء قانون الطوارئ وعدم محاكمة المدنيين عسكريًا، وعودة الأمن، وقانون الغدر، والعزل السياسي للفسدة.. فئوية برضه''، وأكمل ساخرًا؛ ''احنا ممكن نسمي الحلقة دي: همسة عتاب''..''المجلس العسكري: يا جماعة نهدى شوية...اهدوا يا جماعة... الشعب: اهدى انت يا خويا''.. ''إبراهيم عيسى: محتاجين مجلس شعب منتخب حقيقي.. على الأقل نعرف رأي الشعب المجلس: بالظبط كده (في سره: زي عصام شرف بالظبط)''.
كما عبر الكاتب عمر طاهر، بأسلوبه الساخر عن عدم رضاه عن الحوار، قائلاً:''الحوار شبه الحوارات اللى فى جلسات الطلاق الودى''.. ''الحوار نسخة من ماتش المحلة''.. ''هو أنا هاسمع إجابة واضحة ومكتملة عن أى سؤال النهاردة ولا أخش أنام''.
واختلف الفنان نبيل الحلفاوي في الرأي، ولم يوجه انتقادًا للمجلس العسكري، ممثلاً في عضويه الذين أجريا الحوار، وقال: ''اللواء حجازى تخرج منه بعض المقولات شديدة الأهمية، عيبها الوحيد أننا نعرفها مسبقا''.. ''الحلقة إنعكاس لحالتنا العشوائية. .الحلقة تشبه مصر حاليا بالظبط''.. ''كنت أتوقع تنسيقًا مسبقًا بين منى وإبراهيم، بدلاً من هذه التداخلات التى تبتر الأفكار والإجابات، كان الأفضل محاور واحد''.
وجاءت أبرز تصريحات عضوي المجلس العسكري اللواء محمود حجازي واللواء محمد العصار: أن الجيش لا يستطيع فرض الأمن لأنها ليست مهمته، كما طالبوا بإحترام رجال الشرطة للمساعدة في إستعادة الأمن، وقيام الجهاز الشرطي بتكثيف جهوده لإستعادة الأمن، فالأمن لن يعود إلا بإرادة الشعب وإدارة الجهاز الشرطين وأكدوا أن اهتزاز الجهاز الشرطي وانتشار السلاح، خلّف بيئة غير مناسبة للإستقرار الأمني وغير مرضية، مؤكدًا أن هناك تحسن أمني ولكنه لم يصل للدرجة المطلوبة.
كما صرح اللواء العصار أن الجيش لن يسمح بتكرار الاعتداء على جنوده، وأكدوا أن الأقباط لم يكونوا طرفا في إشعال أحداث ماسبيرو، وإنما طرف ثالث قام ''برمي قلب الوطن بحجرين الفتنة والوقيعة بين الشعب والجيش''، أوضحوا أن المجلس العسكري مسئول عن حماية الدماء الغالية لجميع المصريين.
كما طالب عضوي المجلس بالحفاظ علي الوطن، موجهين تسائل، لماذا نتمسك بحق التظاهر ولا نحترم الحفاظ على الأمن؟.. كما شددوا علي احترام رجال الأمن للمواطن، وفي الوقت ذاته احترام المواطن لتعليمات الأمن.
وعن ما إذا تم إدانة الجيش من قبل اللجنة القضائية في أحداث ماسبيرو، قال حجازي: ''في هذه الحالة سنبادر بالاعتراف''، ووجه كلمته للشعب بأن يشارك في الانتخابات، واعدًا إياه ببذل الجهد لتأمينها.
وطالب اللواء حجازي أصحاب المطالب الفئوية أن مطالبهم محل دراسة من قبل المسئولين، مطالبًا أصحاب هذه المطالب أن يكونوا واقعيين، فالإستقرار هدف يستحق التضحية ببعض المطالب، وكل ثورة لها سلبياتها، والمطالب تتحق بإرادة الشعوب

ليست هناك تعليقات: